الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤١٩ - «الرجوع لعلي في الفتنة»
فقال: مع عليّ بن أبي طالب، معه يُقتل عمّار بن ياسر.
(٣٦)
أسد الغابة[٩٨٢]: روى بسنده عن علي بن ربيعة قال: سمعت عليّاً عليه السلام على منبركم هذا يقول: عهد اليّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ان اقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين.
(٣٧)
روى الحافظ الخطيب البغدادي في «تأريخ بغداد»[٩٨٣] بسنده عن علقمة والأسود قالا:
اتينا أبا ايوّب الأنصاري عند منصرفه من صفّين فقلنا له: ياأبا ايوّب ان اللَّه أكرمك بنزول محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وبمجي ناقته تفضّلًا من اللَّه واكراماً لك حتّى اناخت ببابك دون الناس، ثمّ جئت بسيفك على عاتقك تضربُ به أهل لا اله إلّااللَّه!
فقال: يا هذا انّ الرائد لايكذب أهله، وانّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أمرَنا بقتال ثلاثة مع عليّ عليه السلام: بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين، فامّا الناكثون فقد قاتلناهم اهل الجمَل طلحة والزبير، وامّا القاسطُون فهذا منصرفنا من عندهم-/ يعني معاوية وعمرواً-/ وامّا المارقون فهم أهل الطرقات وأهل السعيفات وأهل النخلات وأهل النهروانات، واللَّه ماأدري اين هُم ولكن لابدّ من قتالهم ان شاء اللَّه.
قال: وسمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول لعمّار: تقتُلُك الفئة الباغية وأنتَ إذ
[٩٨٢] أسد الغابة: ج ٤ ص ٣٣.
[٩٨٣] تأريخ بغداد: ج ١٣ ص ١٨٦.