الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٢٤ - كيف يستلم خلافة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
مَن لم يُؤَهِّله اللَّه لتبليغ عشر آيات من برآءة
كيف يستلم خلافة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم
«عزل أبي بكر من تبليغ براءة»
(١١)
أخرج الإمام أحمد بن حنبل وغيره من المحدّثين والمؤرّخين من أهل السنّة باسنادهم عن أبي بكر[١٤٣٢]:
انّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بعثه بالبراءة لأهل مكّة وابلاغهم ببعض الآيات من سورة التوبة، وفيها: «لايحجّ بعد العام مُشرك، ولايطوف بالبيت عريان، ولايدخل الجنّة إلّانفسٌ مُسلمة، ومن كان بينه وبين رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مُدّة فأَجَلهُ إلى مّدته، واللَّه بَريٌ من المشركين ورسُوله.
فسار بها ثلاثاً متوجّهاً نحو مكّة، ثمّ قال صلى الله عليه و آله و سلم لعلي عليه السلام: إلحقَه، فرُدّ عَليّ أبا بكر وبلِّغها أنتَ.
قال: ففعل عليٌّ ماأُمر.
فلما قدم أبو بكر على النبيّ بكى، فقال: يارسول اللَّه، حَدَث فيّ شيءٌ؟
قال صلى الله عليه و آله و سلم: ماحَدَثَ فيك الأخير، ولكن أمرت ان لا يبلِّغه إلّاأنا أو رجلٌ منّي.
قال العلّامة الاميني: هذه الاثارة أَخرجَها كثيرٌ من أئمة الحديث
[١٤٣٢] آراء الخلفاء: ٣٣ و ٣٤.