الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٨ - «النبي ينص على الأئمة الاثني عشر»
الفرق»[٥١٥].
وقال السيّد مرتضى العسكري رحمه الله في «معالم المدرستين»[٥١٦]:
«أكدَّ رسُول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في رواياته على إمامة الأوّل عليّ بن أبي طالب عليه السلام اكثر من سائر الأئمة وعلى البشارة بآخرهم المهدي، وعلى ان عددهم اثنا عشر.
لانّه إذا ثبت الأوّل والآخر والعدَد لايبقى مجالٌ للتشكيك من هم الأئمة الذين عددهم اثنا عشر وأوّلهم الإمام علي وآخرهم المهدي سلامُ اللَّه عليهم أجمعين».
وقال بعد ذكر بعض الفاظ الحديث في نفس المصدر[٥١٧]:
«نستخلص ممّا سبق ونستنتج: انّ عدد الأئمة في هذه الأمّة اثنا عشر على التوالي، وأن بعد الثاني عشر منهم ينتهي عُمر هذه الدنيا».
فقد ورد في الحديث الأوّل:
«لايزالُ هذا الدين قائماً حتّى تقوم الساعة أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة ...».
فانّ هذا الحديث يعين مدّة قيام الدين ويحدّدها بقيام الساعة ويعيّن عدد الأئمة في هذه الأمّة باثني عشر شخصاً.
وفي الحديث الخامس:
«لايزال هذا الدين إلى اثنى عشر من قريش فإذا هلكوا ماجَت الأرض بأهلها».
ويدلّ هذا الحديث على تأييد وجود الدين بامتداد الاثني عشر وانّ بعدهم
[٥١٥] راجع كلام العسكري في معالم المدرستين: ١/ ٣٣٦-/ ٣٤١.
[٥١٦] معالم المدرستين: ١/ ٣٣٠.
[٥١٧] نفس المصدر: ٣٣٦.