الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٩ - «علم علي بالتفسير»
بالقرآن في علم عليّ كالقرارة في المتعنجر. قال: القرارة الغدير الصغير والمتعنجر البحر[٧٥٦].
وفي رواية ثانية لأحمد بن حنبل عن زرّ بن جيش عن عبد اللَّه بن مسعود قال: اقرأني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم سورة من الثلاثين من آل حم قال: يعني الاحقاف قال: وكانت السورة إذا كانت أكثر من ثلاثين آية سمِّيت الثلاثين، قال فرِحتُ إلى المسجد فإذا رجل يقرأها على غير مااقرأني، فقلت: من اقرأك؟. فقال: رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، قال: فقلت لآخر: اقرأَها، فقرأها على غير قراءتي وقراءة صاحبي، فانطَلقتُ بهما إلى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فقلت: يارسول اللَّه ان هذين يخالفاني في القراءَة قال:
فغضب وتمعّرَ وجهه وقال: إنّما أهْلَكَ مَن كان قبلكم الاختلاف.
قال: قال زرّ وعنده رجل-/ قال: فقال الرجل: انّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يأمركم ان يقرأ كلّ رجلٍ منكم كما أقَرَأ فانّما أهْلَكَ من كان قبلكم الاختلاف.
قال: قال عبد اللَّه: فلا أدري اشَيْئاً اسرّهُ إليه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم او علم مافي نفس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال:
والرجل هو عليّ بن أبي طالب (صلوات اللَّه عليه).
روى الحافظ أبو نعيم في «حلية الأولياء»[٧٥٧] باسناده عن عبد اللَّه بن مسعود قال:
انّ القرآن نزل على سبعة أحرف مامنها حرف إلّاوله ظهر وبطن وان
[٧٥٦] رواه ابن الاثير في« النهاية»:( ج ١ ص ١٥٢ ط الخيرية بمصر)، وابن أبي الحديد في شرح النهج:( ج ١ ص ٦ ط القاهرة).
[٧٥٧] حلية الأولياء: ج ١ ص ٦٥ ط السعادة بمصر.