الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٧ - «أهل البيت عليهم السلام في قبة بيضاء تحت عرش الرحمان»
(٣٨)
قال الجاحظ معلّقاً على الحديث-/ وهو عدوّ أمير المؤمنين عليه السلام:
صدق عليّ عليه السلام، كيف يقاس بقومٍ، منهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم والاطيَبان علي وفاطمة، والسبطان: الحسن والحسين، والشهيدان: أسد اللَّه حمزة وذو الجناحين جعفر، وسيِّد الوادي عبد المطلب، وساقي الحجيج العبّاس، وحكيم البطحاء والنجدة أبو طالب، والخير فيهم، والانصار انصارهم، والمهاجر من هاجر اليهم ومعهم، والصدِّيق من صدّقهم والفاروق مَن فرّق بين الحقّ والباطل فيهم، والحَواريّ حَواريهم، وذو الشهادتين لانّه شهَد لهم، ولاخير إلّافيهم ولهم ومنهم ومعهم؟
وابان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أهل بيته بقوله: «انّي تاركٌ فيكم الخليفتين، أحدهما أكبر من الآخر، كتاب اللَّه حبلٌ ممدود من السّماء إلى الارض، وعترتي أهل بيتي، نبَأني اللطيف الخبير، انّهما لن يفترقا حتّى يردوا علَيّ الحوض، ولو كانوا كغيرهم لما قال عمر، لمَّا طلب مُصَاهرة عليّ عليه السلام انّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول:
«كُلُّ سبَبٍ ونَسَبٍ منقطعٌ يوم القيامة إلّاسببي ونسبي»»[٥٧٤].
«أهل البيت عليهم السلام في قبةٍ بيضاء تحت عرش الرحمان»
(٣٩)
روى الحمويني[٥٧٥] باسناده عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن حيان
[٥٧٤] مستدرك الحاكم: ٣/ ١٥٨، حلية الأولياء: ٧/ ٣١٤، مناقب ابن المغازلي: ١٠٨.
[٥٧٥] فرائد السمطين: ج ١ الباب الثالث ص ٤٩ ح ١٣.