الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٤ - «حساب الخلق جميعا على آل محمد»
(و)
«حساب الخلق جميعاً على آل محمّد»
قوله تعالى: «إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ* ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ»[١١٠]
(١)
روى محمّد بن يعقوب باسناده عن سماعة، قال:
كنتُ قاعداً مع أبي الحسن الأوّل عليه السلام والناس في الطواف في جوف الليل فقال لي:
ياسماعة الينا ايابُ هذا الخلق وعلينا حسابهم، فما كان لهم من ذنبٍ بينهم وبين اللَّه تعالى حتمنا على اللَّه تركه لنا فاجابنا في ذلك وماكان بينهم وبين الناس استوهبناه منهم واجابوا إلى ذلك وعوضهم اللَّه عزّ وجلّ[١١١].
(٢)
ابن بابويه باسناده عن علي بن موسى بن جعفر، عن ابيه جعفر بن محمّد، عن ابيه محمّد بن علي، عن ابيه عليّ بن الحسين، عن ابيه الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إذا كان يوم القيامة ولينا حساب شيعتنا فمن كانت مظلمته فيما بينه وبين اللَّه حكمنا فيها فاجابنا ومن كانت مظلمته فيما بينه وبين الناس استوهبناها منهم فوهبوها لنا ومن كانت مظلمته فيما بينه وبيننا كنا احقّ من عفى وصَفَحَ[١١٢].
[١١٠] الغاشية ٨٨: ٢٥ و ٢٦.
[١١١] البرهان ج ٤: ٢/ ٤٥٥.
[١١٢] البرهان ج ٤: ٣/ ٤٥٥.