الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦١٣ - «مسحات قدسية على القصيدة»
| مَولى له الجَنّةِ مَأمُورةٌ | والنارُ من إجلالِهِ تَفْزَعُ | |
| إمامُ صِدْقٍ وَلَهُ شيعَةٌ | يُرْوَوا مِنَ الحَوضِ ولمْ يُمنَعُوا | |
| بذاكَ جآءَ الوحي مِنْ رَبِّنا | ياشيعَةَ الحَقّ فلا تَجزَعُوا | |
| الحِمْيَري ما دِحُكم لم يَزَلْ | ولَوْ يَقَطَّعْ اصبعٌ اصبعُ | |
| وبَعْدَها صَلّوا على المصطفى | وَصِنوَهُ حَيْدَرَةَ الاصلَعُ[١٤١٠] | |
«مَسحات قدسية على القصيدة»[١٤١١]
منها: ماروي عن فضيل الرسان قال:
دخلت على جعفر بن محمّد عليه السلام أعزّيه عن عمِّه زيد، ثمّ قلت، الا أنشدك شعر السيّد؟ فقال: أنشِد، فأنشَدْنهُ قصيدة فيها:
| فالناس يوم البعث راياتهم | خمسٌ فمنها هالكٌ أربَع | |
| قائدها العجل وفرعونهم | وسامريّ الأمّة المفظع | |
| ومارقٌ من دينه فخرج | أسود عبد لكع أوكع | |
| وراية قائدها وجهه | كأنّه الشمس إذا تطلع | |
فسمعت نحيباً من وراء الستور، فقال: مَن قائل هذا الشعر؟ فقلت: السيّد، فقال: رحمه اللَّه فقلت: جُعلت فداك انّي رأيته يشربُ الخمر! فقال: فما ذنبٌ على اللَّه ان يغفره لآل عليّ، انّ مُحبّ عليّ لاتزّلُّ له قدمٌ إلّاثبَتَتْ له أخرى[١٤١٢].
[١٤١٠] دار السّلام للميرزة النوري:( ج ١ ص ٩٤)، منتخب الطريحي: ص ٣١٦، الغدير:( ج ٢ ص ٢١٩)، الاغاني:( ج ٧ ص ٢٧٩ و ٢٤١ و ٢٥١)، رجال الكشي: ص ١٨٤، البحار:( ج ١١ ص ١٥٠)، منتهى المقال: ص ١٤٣ عن عيون الأخبار للصدوق، تنقيح المقال:( ج ١ ص ٥٩)، أعيان الشيعة:( ١٣ ص ١٧٠).
[١٤١٢] الاغاني:( ٧/ ٢٧٢، ٢٦١)، ورواه الحافظ المرزباني في أخبار السيّد: ص ١٥٩. وفي رجال الكشتي:( ٢/ ٥٧٠ رقم ٥٠٥).