الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨ - «الأئمة من آل محمد الشهداء على الخلق»
(١٠)
وعن الصادق عليه السلام انّه سُئِلَ عن هذه الآية: والمؤمنون هم الأئمة عليهم السلام.
والقمّي عنه عليه السلام مثله.
وفي الكافي عنه عليه السلام قال: ايّانا عَنى.
وعنه عليه السلام: انّه قرأ هذه الآية فقال: لَيسَ هكذا هي إنّما هي والمأمونون فنحن المأمونون.
وفي الكافي والعياشي عنه عليه السلام قال: تُعرَض الاعمال على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أعمال العباد كلّ صَباح أبرارها وفُجّارها فاحذروها وهو قول اللَّه تعالى: «وَقُلِ اعْمَلُواْ» الآية.
والقمّي: عن الصادق عليه السلام: ان اعمال العباد تُعرَض على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كلّ صَباح أبرارها وفجّارها فاحذروا، وليَسْتحي أحدُكم ان يُعرَض على نبيِّه العمَل القَبيح.
وعنه عليه السلام والعيَّاشي عن الباقر عليه السلام:
مامن مؤمنٍ أو كافر يوضع في قبره حتّى يُعرَض عَملهُ على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعلى أمير المؤمنين عليه السلام وهَلُمّ جَرّاً إلى آخر مَن فرَضَ اللَّه طاعته على العباد فذلك قوله: «وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ بالموت فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ» بالمجازاة.