الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨١ - «حديث الإمام الرضا عليه السلام»
فقام إليه أبو سعيد الخدري فقال: يارسول اللَّه، اهدنا إلى هذا الباب حتّى نعرفه.
قال: هو علي بن أبي طالب، سيِّد الوصيِّين، وأمير المؤمنين، وأخو رسول ربّ العالمين، وخليفة اللَّه على الناس أجمعين، معَاشر الناس، مَن احبّ انّ يتمسّك بالعروة الوثقى التي لاانفصام لها فليتمسّك بولاية علي بن أبي طالب، فانّ ولايته ولايتي وطاعته طاعتي.
معَاشر الناس، مَن احبّ أن يعرف الحجّة بعدي فليعرف عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
معَاشر الناس، مَن أراد ان يتولى اللَّه ورسوله فليَقتد بعليّ بن أبي طالب، والأئمة من ذُرِّيتي، فانّهم خُزّان علمي.
فقام جابر بن عبد اللَّه الانصاري فقال: يارسول اللَّه، وماعدّة الأئمة؟
فقال: ياجابر، سَألتني رحمك اللَّه عن الإسلام بأجمعه، عدّتهم عدّة الشهور، وهي عند اللَّه اثنا عشر شَهراً في كتاب اللَّه يوم خلق السموات والأرض، وعدّتهم عدّة العيون التي انفجَرت لموسى بن عمران عليه السلام حين ضربَ بعَصاه الحجر فانفجرت منه اثنتا عشر عيناً، وعدّتهم عدّة نقباء بني اسرائيل، قال اللَّه تعالى:
«وَلَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَآئِيلَ وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً» والأئمة ياجابر اثنا عشر إماماً أوّلهم علي بن أبي طالب وآخرهم القائم المهدي عليه السلام[٦٣٤].
(٢١)
قال ابن عبّاس: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: