الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٨٩ - «في بطلان إجماع الأمة في أختيار الإمام وتركهم للنصوص»
(أ)
«في بطلان إجماع الأمّة في أختيار الإمام وتركهم للنصوص»
قوله تعالى: «وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ»[١٥٧٨]
(١)
علي بن إبراهيم قال[١٥٧٩]:
قال: يختار اللَّه الإمام، ولَيسَ لهم أن يختاروا ثمّ قال: «وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ» قال، قال: ماعزموا عليه من الاختيار وأخبر اللَّه نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم قبل ذلك[١٥٨٠].
(٢)
ومن طريق المخالفين:
مارواه الحافظ محمّد بن موسى الشيرازي في كتابه المستخرج من تفاسير الاثنى عشر وهو من مشايخ أهل السنّة في تفسير قوله تعالى: «وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ» يرفَعه إلى أنس بن مالك قال: سئَلت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عن هذه الآية فقال:
ان اللَّه خَلَق آدم من الطين كيف يشآء ويَختارُ، وان اللَّه تعالى اختارني
[١٥٧٨] القصص: ٦٨.
[١٥٧٩] البرهان ج ٣: ص ٢٣٤-/ ٢٣٧.
[١٥٨٠] الحديث ١: ٢٣٤.