الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٣٦ - «غدرت الأمة بأمير المؤمنين عليه السلام بعد البيعة في غدير خم»
| لَيسَ منّا مَن لم يكن في الل | - هِ وليّاً على الهُدى والفلاح. | |
فَجزّاه أمير المؤمنين عليه السلام خيراً، ثمّ قال الناس بعده فتكلّم كلّ واحدٍ بمثل مقالته.
(١٢)
روى العلّامة ابن أبي الحديد في «شرح نهج البلاغة»[١٢٦٢] عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
كنتُ أيّام رَسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، يَنظر الَيّ الناس كما يَنظروُن إلى الكواكب في أفق السَّمآء، ثمّ غَضّ الدَهر منّي فَقُرِنَ بي فلان وفلان! ثمّ قُرنتُ بخمسةٍ امثَلُهُم عثمان، فقلتُ: واذَفراهُ!
ثمّ لم يَرْضَ الدَهر لي بذلك، حتّى أرذَلَني، فَجَعَلَني نظيراً لابن هندٍ وابن النابغة!!! لقد استَثَّب الفصال حتّى القرعَى.
(١٣)
«غدَرَت الأمّة بأمير المؤمنين عليه السلام بعد البيعة في غدير خمّ»
روى العلّامة ابن أبي الحدد في «شرح نهج البلاغة»[١٢٦٣] قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام:
«اما والّذي فَلَق الحبّة وبَرأ النَسَمة، انّه لَعَهد النبيّ الأمّي انّ الأمّة ستَغدر بكَ مَن بَعدي»[١٢٦٤].
[١٢٦٢] شرح نهج البَلاغة: ج ٢٠ ص ٢٣٦ ح ٧٣٣.
[١٢٦٣] شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٣٢٦ ح ٧٣٤ ط اسماعليا قم.