الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٦٠ - «قبول الأعمال مشروط بحب علي عليه السلام وولايته»
(٨)
صحيح البخاري في كتاب الإيمان، في باب «حلاوة الإيمان»: روى بسنده عن أنس عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال:
«ثلاث مَن كُنّ فيه وَجَدَ حلاوة الإيمان، أن يكون اللَّه ورسوله احبّ إليه ممّا سواهما، وان يُحبُّ المرء لا يُحبّهُ إلّاللَّه، وانْ يكره انْ يعود في الكُفر كما يكره ان يُقذف في النار».
(٩)
صحيح مسلم في كتاب الإيمان، في باب «وجوب محبّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم» روى بسنده عن أنس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«لايُؤمن عَبدٌ حتّى أكونُ أَحَبّ إليه من أهلهِ وماله والناس أجمعين».
الحديث الرابع عشر:
(١)
«قبول الأعمال مشروطٌ بحبّ عليّ عليه السلام وولايته»
روى الخوارزمي في «المناقب»[١٠٧٦] عن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جدّه، عن علي عليهم السلام قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
ياعلي لو أنّ عَبداً عَبَدَ اللَّه عزّ وجلّ مثل ماقام نوح في قومه، وكان له مثل أُحُد ذَهَباً فأنفقه في سبيل اللَّه، ومَدّ في عُمُرِه حتّى حَجّ ألف عام على قدميه ثمّ قُتِلَ بين الصَفا والمَروة مظلوماً ولم يوُالِكَ لم يَشم رائحة الجنّة ولم يدخُلها.
[١٠٧٦] المناقب: ص ٢٨.