الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨١ - «وجوب التمسك بأهل البيت عليهم السلام بالدلائل الصريحة القاطعة»
الواسطي، والمولى المتقي الهندي، والحافظ محمّد بن طلحة الشافعي، والحافظ أبو نعيم الاصفهاني، والحافظ ابن عساكر، والخطيب البغدادي، والسبط ابن الجوزي، والحافظ العبدري الاندلسي، وشيخ الإسلام الحمويني، وابن حسنويه الموصلي، وابن الصبّاغ المالكي، وابن جرير الطبري، وابن قتيبة، وابن أبي الحديد المعتزلي، وقاضي القضاة السمهودي، وقاضي القضاة الشيخ سليمان القندوزي، والخطيب الخوارزمي، والحافظ الكوفي الصنعاني، والحافظ السيوطي، والعلّامة الراغب الأصفهاني، والعلّامة الدميري، والعلّامة الزبيدي، وغيرهم من علماء العامّة ممّن عُرِفَ عندهم بالدين والورع والتقوى ظاهراً ممّا يحجزهم عن الكذب على اللَّه ورسوله.
واين هؤلاء العلماء وأئمة السُنّة من التشيُّع حتّى يُتَّهموا بالرفَض والميل لأهل البيت ومعاداة اعدائهم؟
ومتى كانوا اتباعاً لعليّ وأئمة أهل البيت عليهم السلام وشيعة لهم؟
أفي اصول الدين اتبّعوهم أو في فروعه حتّى يُقال عنهم رافضة أو شيعة في يومٍ ما؟
بل كُلّ واحد منهم في الحقيقة إمامٌ قائمٌ بذاته في فتاويه وأحكامه، بلى انّ ذنبهم المشترك هو روايتهم لفضائل أهل البيت عليهم السلام.
والانكى من ذلك أنّ بعض علمائهم المتأخرين اخذوا في حذف أمّهات الروايات المخالفة لعقائدهم من كتب التأريخ والتفسير والحديث، بحجّة تنقيح الأحاديث وتصحيحها، وحذف الشوائب والأكاذيب التي دسَّها الروافض-/ على حدِّ زعمهم-/ في أحاديث السلف الصالح!
وهذا من أعجب العجائب أن يتولىّ مشيخة من السَلَفيّين في مصر