الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٠ - «علي اقرأ الناس للقرآن»
عليّاً بن أبي طالب عنده علم الظاهر والباطن[٧٥٨].
«جمع علي عليه السلام للقرآن»
روى الخطب خوارزم في «المناقب»[٧٥٩] باسناده عن علي بن رياح قال:
«جمع القرآن على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم علي بن أبي طالب وأبيّ بن كعب»[٧٦٠].
«عليّ اقرأ الناس للقرآن»
روى الحافظ ابن عبد البرّ في «الاستيعاب»[٧٦١] عن أبي عبد الرحمن السلمي قال:: مارأيت أحداً اقرأ من علي.
[٧٥٨] رواه الخواجة بارساي البخاري في« فصل الخطاب»، والقندوزي في« ينابيع المودّة»:( ص ٧٠ و ٧٤ ط اسلامبول)، والمغربي في« فتح العلى»:( ص ٣٥ ط مصر)، والحمويني في« فرائد السمطين» عن الحافظ أبي نعيم( على مافي الاحقاق ج ٧٠: ٦٤٠).
[٧٥٩] المناقب: ص ٥٦ ط تبريز.
[٧٦٠] رواه الحلبي في« انسان العيون الشهير بالسيرة الحلبيّة»:( ج ٣ ص ٣٦٠ ط القاهرة) قال: وهو رضي اللَّه تعالى عنه أوّل من جمع القرآن وسمَّاه مصحفاً.
ورواه ابن سعد في« الطبقات الكبرى»:( ج ٢ ص ٣٣٨ ط دار الصارف بمصر): قال علي: آليتُ بيمين أن لا أرتدي بردائي إلّاإلى الصلاة حتّى أجمع القرآن، قال: فزعموا انّه كتَبهُ على تنزيله. قال فلو اصيب ذلك الكتاب كان فيه علم.
والقندوزي في« ينابيع المودّة»:( ص ٢٨٧ ط اسلامبول).
أبو هلال العسكري في« الاوائل» ولفظه: لمّا قُبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم نشاغل علي بدفنه فبايع الناس أبا بكر فجلس علي في بيته لجمع القرآن وكتَبهُ في الخزاف واكتاف الابل وفي الرق.
والحافظ أبو نعيم في« حلية الأولياء»:( ج ١ ص ٦٧ ط السعادة بمصر) عن عبد خير عن عليّ قال: لمّا قبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم اقسَمتُ أو حلَفتُ أن لا أضع ردائي عن ظهري حتّى أجمع مابين اللَوحين فما وضَعتُ ردائي عن ظهري حتّى جمعت القرآن.
[٧٦١] الاستيعاب: ج ٢ ص ٣٣٤ ط حيدر آباد.