الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠٢ - «وصية النبي صلى الله عليه و آله و سلم المختومة بخواتيم الذهب»
الغائب: مَن وازر عليّاً ونَصرَهُ، وَأدّى الفرائِض، فقد بلغ حقيقة الإيمان».
فقال العبّاس: آمَنتُ وسَلَّمتُ له فاشهَدْ عَلَيّ.
(م)
«مبايعة الانصار للنبيّ صلى الله عليه و آله و سلم»
وروى البياضي رحمه الله في «الصراط المستقيم»[١١٩٣] بالاسناد السالف عن ابن طاووس رحمه الله قال:
دَعا النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم الانصار عند وفاته وأثنى عليهم بالنصرة والمعونة، وقال:
بقي لكمُ واحدة وهي تمام ذلك لاأرى بينها فرقاً لو قيس بينها بشعرةٍ ماانقاست، فمن أتى بواحدة وترك الأخرى كان جاحداً للأولى، ولم يقبل اللَّه منه صَرفاً ولا عدلًا: كتاب اللَّه وأهل بيتي، احفظوني في مَعاشر الانصار في أهل بيتي، أَلا سَلِمَ سَقفٌ تحته دعامةٌ لا يقوم إلّابها وهي قوله: «وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ»[١١٩٤] فالعمل الصالح طاعة الإمام عليه السلام، اللَّه اللَّه في أهل بيتي، فانّهُم مصَابيح الظُلَم، ومعادن الحكم، منهم وصيّي وَأميني ووارثي.
(ن)
«وصية النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم المختومة بخواتيم الذهب»
وروى البياضي رحمه الله في «الصراط المستقيم»[١١٩٥] قال: قال علي أمير المؤمنين عليه السلام دعاني النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم عند موته واخرَجَ من في البيت غيري، وفيه جبرائيل والملائكة اسمَعُ الحس لا ارى شَيئاً، فدفَعَ اليّ وصيّة مختومة، وقال لي:
[١١٩٣] ج ٢ ص ٨٨ ح ٧.
[١١٩٤] فاطر: ١٠.
[١١٩٥] الصراط المستقيم: ج ٢ ص ٨٨ ط ٩.