الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٨ - «الثقل و شرح معنى العترة وأهل البيت»
بيته في النّار[٥٤٧].
(١٧)
وروى الحضرمي باسناده عن عمران بن حصين قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «سَألت ربّي ان لايُدخِل النار احداً من أهل بيتي فأعطاني»[٥٤٨].
(١٨)
قال محمّد صدر العالم:
أخرج الحاكم والترمذي، والطبراني وابن مردويه، وأبو نعيم، والبيهقي معاً في الدلائل عن ابن عبّاس قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
ان اللَّه قسَمَ الخلق قسمين، فجَعلني في خيرهما قسماً فذلك قوله: «وَأَصْحَابُ الَيمِينِ» «وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ» فانا من أصحاب اليمين وانا خير أصحاب اليمين، ثمّ جعل القسمين اثلاثاً فجَعَلني في خيرها ثَلثاً فذلك قوله: «فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ» «وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ» «وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ»، فانا من السابقين وانا خير السابقين ثمّ جعل الأَ ثلاث قبائل فجعلني في خيرها قبيلة وذلك قوله: «وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ»[٥٤٩] وانا أتقى ولد آدم واكرمهم
[٥٤٩] الحجرات: ١٣.