الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٧ - «أهل البيت كنجوم السماء»
فاقرؤا، ثمّ تلا الآية[٥٩٤].
(١٢)
روى الحاكم النيسابوري في «مستدرك الصحيحين»[٥٩٥] بسنده عن محمّد بن المنكدر عن ابيه:
عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم انّه خرَجَ ذات ليلة وقد اخّر صَلاة العشاء حتّى ذهب من الليل هنيهة أو ساعة والناس ينتظرون في المسجد، فقال: ماتنتظرون؟ فقالوا:
ننتظر الصَلاة.
فقال: انّكم لن تزالوا في صلاةٍ ماانتظرتموها، ثمّ قال: أما انّها صلاة لم يُصَلّها احدٌ ممّن كان قبلكم من الأمم، ثمّ رَفعَ رأسه إلى السماء فقال:
«النجوم امانٌ لأهل السماء فان طُمِسَت النجوم اتى السماء مايوعدون (الى انّ قال): وأهل بيتي امانٌ لأمّتي فإذا ذهب أهل بيتي اتى أمّتي مايُوعَدون».
(١٣)
عن أبي جعفر عليه السلام قال:
لو ان الإمام رُفع من الارض ساعة لماجَت بأهلها، كما يموج البحر بأهله[٥٩٦].
(١٤)
روى الصدوق رحمه الله في علل الشرائع:
[٥٩٤] روى الكليني في« أُصول الكافي»:( ج ١ ص ١٧٩ ح ١٠) باسناده عن أبي حمزة قال:
قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام: اتبقى الارض بغير إمام؟
قال: لو بقيت بغير إمام لساخت..
[٥٩٥] مستدرك الصحيحين: ج ٣ ص ٤٥٨.
[٥٩٦] الكافي ج ١: ص ١٧٩ ح ١٢.