الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٤ - المصادر الأخرى من العامة لهذا الحديث
دمي، ورُوحُكَ من رُوحي، وسريرتك من سَريرَتي، وعلانيتك من علانيتي، سَعَد من أطاعَك، وشقي مَن عَصاكَ، ورَبحَ مَن تَولّاكَ، وخسَر مَن عاداك، وفازَ مَن لزمك، وهَلَكَ من فارقك، ومثلك ومثل الأئمة من وُلدك بعدي مثل سفينة نوح من ركبها نجى، ومَن تَخَلّفَ عنها غَرَق، ومثلُكُم كمثل النجوم كُلَّما غابَ نجمٌ طلع نجم إلى يوم القيامة ... الخ الحديث».
(٢)
رَوى الحاكم أبو عبد اللَّه النيسابوري المتوفي سنة ٤٠٥ في المستدرك[١٦٣] روى من طريق العامّة باسناده عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عبّاس قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «أنا مَدينة العلم وعليٌّ بابُها، فمَن أراد المدينة فَليأتِ الباب».
ثمّ قال الحاكم: هذا حديثٌ صحيح الاسناد ولم يُخرجاه، ثمّ ناقش الحاكم سلسلة رواة حديثه ووثقهم جميعاً وقال الحاكم: ليعلم المستفيد لهذا العلم أن الحسين بن فهم بن عبد الرحمن ثقةٌ مأمون حافظ.
المصادر الأخرى من العامّة لهذا الحديث:
رواه الحافظ البغدادي سنة ٤٦٣ هجرياً في «تأريخ بغداد»[١٦٤].
ورواه أبو القاسم السهمي المتوفي سنة ٤٣٧ في «تأريخ جرجان»[١٦٥] قال:
أخبرنا ابن عديّ: أحمد بن سلمة هذا حدّث عن الثقاة، وباسناده عن أبي معاوية،
[١٦٣] المستدرك: ج ٣ ص ١٢٦ ط حيدر آباد.
[١٦٤]( ج ٢ ص ٣٧٧ ط السعادة) وفي( ج ٧ ص ١٧٣) وفي( ج ١١ ص ٤٩ و ص ٥٠).
[١٦٥] ص ٢٤ ط حيدر آباد.