الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧١ - «حديث الثقلين برواية السيرة الحلبية»
قلت: يارسول اللَّه فكم يكون الأئمة من بعدك؟
قال: عدد نقباء بني إسرائيل، تسعة من صُلبِ الحسين عليه السلام أعطاهم اللَّه علمي وفهمي، خزّان علم اللَّه ومعادن وحيه-/ الحديث[٤٠١].
(٣٦)
روى الخطيب الخوارزمي في مناقبه والحافظ ابن شيرويه الديلمي وهما من علماء السنّة: انّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال:
«ستفترق أمّتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنةً على أمّتي قومٌ يقيسون الأمور وفي نسخة: يفسدون الأمر فيحرِّمون الحلال ويحللّون الحرام»[٤٠٢].
(٣٧)
ومن خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام قال:
عباد اللَّه، ان من احبّ عباد اللَّه إليه عبداً أَعانه اللَّه على نفسه فاستشعر الحُزن وتجَلّبَبَ الخوف فزَهَر مصباح الهُدى في قلبه، وأعَدّ القرى ليومه النازل فقرّبَ على نفسه البعيد، وهوّن الشديد، نظر فابصَرَ، وذكر فاستكثرَ، وارتوى من عذبِ ماءٍ سهلت له مواردُه فشرب نهلًا، وسلك سبيلًا جددّا، إلى ان قال:
فاين تذهبون وانّى تؤفكون؟ والاعلام قائمة والآيات واضحة والمنار منصوبة، فاين يُتاهُ بكم؟ بل كيف تعمهون؟ وبينكم عترة نبيّكم، وهم أزمّة الحقّ، وألسنة الصِدق فانزلوهم باحسن منازل القرآن، وردوهم ورود الهيم
[٤٠٢] فردوس الأخبار: ٢/ ٦٣-/ ٩٨-/ ٩٩ حديث ٢١٧٦ و ٢١٧٧ و ٢١٧٩ وكذا حديث ٢١٨٠.
تأريخ بغداد: ٣/ ٣٠٧ فردوس الأخبار ٢/ ٦٣ حديث ٢٣٥٧.
وفي سنن الدارمي-/ كتاب المقدمة حديث ١٩٠.