الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٠٥ - الفصل العاشر
«فصَل الخطاب»
دعوة خصومنا إلى المباهلة إلى اللَّه عزّ وجَلّ لتَعيين
الفرقة الناجية
قال اللَّه تبارك وتعالى في مُحكم كتابه المجيد: «الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّن الْمُمْتَرِينَ* فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ* إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللّهُ وَإِنَّ اللّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ* فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ».
(١)
محمّد بن يعقوب رحمه الله[١٥٩٨] باسناده عن أبي مسروق، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
قلت له: أنا نكلّم الكلام فنَحتَجُّ عليهم بقول اللَّه عَزّ وجَلّ: «أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ» فيقولون: نزلت في المؤمنين، ونحتجُّ عليهم بقول اللَّه عَزّ وجَلّ: «قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى» فيقولون: نَزَلت في قربى المسلمين.
قال: فلم ادَعْ شيئاً مما حضَرني ذكرهُ من هذا وشبهه إلّاذكَرتهُ، فقال لي: إذا كان ذلك فادعهُم إلى المباهلة.
[١٥٩٨] البرهان ج ١: ٣٨١ ح ٢.