الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٤ - «معاوية يمدح عليا عليه السلام ويقر ان الحق معه»
قال له: ياأمير المؤمنين قولُكَ فيها أحَبُّ الَيّ من قول عليّ بن أبي طالب.
فقال: بئسَ ماقلت، ولَؤُمَ ماجئت به، لقد كرهت رجلًا كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يغرّه بالعلم غراً. ولقد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: انتَ منّي، بمنزلة هارون من موسَى إلّا انّه لانبيّ بعدي، ولقد كان عمر بن الخطاب يَسألَهُ فيَأخذ عنه، ولقد شهَدْتُ عمر إذا أشكَلَ عليه شيء قال: هل هنا عليّ؟ قمُ لا أقام اللَّه رجليك، ومحا اسمه من الديوان[٨٠٧].
(٢١)
عن عبد اللَّه بن عبّاس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«الحقّ مع عليّ بن أبي طالب حيثما دار»[٨٠٨].
(٢٢)
روى الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل»[٨٠٩] باسناده عن الاعمش عن مجاهد:
عن ابن عبّاس في قوله عَزّ وجَلّ: «وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ» يعني من أمّة محمّد امة، يعني علي بن أبي طالب «يَهْدُونَ بِالْحَقِّ» يعني يدعون بعدك يا محمّد الى الحَقّ «وَبِهِ يَعْدِلُونَ» في الخلافة بعدك، ومعنى الأمّة: العلم في الخير نظيرها: «إِنَ
[٨٠٩] شواهد التنزيل: ج ١ باب ٤٣ ح ٢٦٦ ص ٢٠٤.