الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٢٦ - كيف يستلم خلافة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ* فَسِيحُواْ فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ» عشرين من ذي الحجّة والمحرّم وصفر وشهر ربيع الأول وعشراً من شهر ربيع الآخر، قال:
لايطوف بالبيت عريان ولا عريانة ولامشرك، الَا مَن كان له عهدٌ عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فمُدّته إلى هذه الأربعة أشهر.
قال: وفي خبر محمّد بن مسلم: قال أبو بكر: ياعلي هل نزَلَ فيّ شيءٌ منذ فارقت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم؟ قال: لا ولكن أبى اللَّه ان يُبَلِّغ عن محمّد صلى الله عليه و آله و سلم إلّارجلٌ منه، فوافى الموسم فبَلِّغَ عن اللَّه وعن رسوله بعَرفة والمزدَلفة ويوم النحر عند الجمار وفي أيّام التشريق كلّها، ينادي: «بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ» الآية ويقول: ولايطوفَنّ بالبيت عريان.
وفي المجمع: روى أصحابنا أن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وَلاهُ أيضاً الموسم وانّهُ حين أخذ البراءة من أبي بكر رجع أبو بكر.
وفيه: والعيّاشي عن الباقر عليه السلام قال:
خطب عليّ عليه السلام الناس واخترط سيفه فقال:
لايطوفنّ بالبيت عريان ولايُحّجنَّ البيت مشرك ومن كانت له مُدّة فهو إلى مدَّتهِ ومَن لم تكن له مدّة فمدّته أربعة أشهر.
وكان خطب يوم النحر فكانت عشرون من ذي الحجّة ومحرّم وصفر وشهر ربيع الأوّل وعشر من شهر ربيع الآخر.
«وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ» ايذانٌ وإعلام وهو كالأمان والعَطاء بمعنى الإيمان والاعتداء «يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ» قيل: يوم العيد لأنّ فيه تمام الحجّ ومعظم أفعاله ولأنّ الاعلام كان فيه.
القمّي العيّاشي عن السجاد عليه السلام: