الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٣١ - كيف يستلم خلافة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
وأنا منه»، وقال إبراهيم عليه السلام: «فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي»[١٤٤٧]، وهذا شاهدُ عدلٍ على أنّ أبا بكر ماهو من النبيّ بهذا المعنى».
ونقل العلّامة المجلسي في «البحار»[١٤٤٨] كلاماً لابن الاعرابي-/ من علماء العامّة المشهورين-/ في معنى العترة، ثمّ ينقل بعده عن الصدوق:
«فلو كان أبو بكر من العترة نَسَباً دون تفسير ابن الاعرابيّ انّه أراد البلدَة لكانَ محالًا أخذ سورة براءة منه، ودفعها إلى علي عليه السلام».
ونقل السيّد حامد حسين في خلاصته في «عبقات الانوار»[١٤٤٩] عن تفسير الرازي كلاماً لمحمّد بن عبد اللَّه بن الحسن بن الإمام المجتبى عليه السلام في بيان قوله تعالى:
«وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ»[١٤٥٠]:
لايجوز أن يُقال: ان أبا بكر كان من أولي الأرحَام لما نقل انّه صلى الله عليه و آله و سلم أعطاه سورة براءة ليُبَلّغها إلى القوم، ثمّ بعث عليّاً وأمر بأَن يكون المبلّغ هو علي وقال:
لايؤدّيها إلّارجلٌ منّي، وذلك يُدلُّ على أنّ أبا بكر ماكان منه».
وقسّم السيّد مرتضى العسكري رحمه الله في «معالم المدرستين»[١٤٥١]، «التبليغ» إلى قسمين:
[١٤٤٧] إبراهيم: ٣٦.
[١٤٤٨] البحار: ٢٣/ ١٤٨-/ ١٤٩.
[١٤٤٩] عبقات الانوار: ٥/ ٣٥٨.
[١٤٥٠] الأنفال: ٧٥.
[١٤٥١] معالم المدرستين: ١/ ١٦١-/ ١٦٣.