الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٣ - مصادر العامة للحديث
من تولّاك، وخسر مَن عاداك، وفاز مَن لزمك، وخسر مَن فارقك، مثلك ومثل الأئمة من ولدك بعدي مثل سفينة نوح من ركبها نجا، ومَن تخلّف عنها غرق، ومثلكم مثل النجوم كلّما غابَ نجمٌ طلع نجمٌ إلى يوم القيامة»[١٦١].
مصادر العامّة للحديث:
ذكر العلّامة الأميني قدس سره: أخرج الحديث جمعٌ كثيرٌ من الحفَّاظ وأئمة الحديث مُرسَلين ايّاه ارسال المسلّمات، نذكر منهم:
(١)
روى عثمان ممدوح في «العدل الشاهد»[١٦٢] بسند عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«أنا مَدينةُ العلم وأنتَ ياعليّ بابُها، ولَن تُؤتى المدينة إلّامن قَبلِ الباب، وكَذب مَن زعم أنّه يحبّني ويُبغضك، لانّك منّي وأنا منك، لَحمُكَ لحمي، ودَمُكَ
[١٦١] أخرجه الشيخ الطوسي في أماليه:( ٢: ٤٥)، والكراجكي في كتاب التفضيل:( ٣٠ بنفس السند)، والسيّد البحراني في غاية المرام:( ٥٠ ح ١٦ و ٢٣٩ و ٥٢٢ ح ٧)، واثبات الهداة:( ٣/ ٨٨ ح ٧٩٢)، والقندوزي في« ينابيع المودّة»:( ٢٨ و ١٣٠)، والصدوق في أماليه:( ٢٢٢ ح ١٨)، وفي كمال الدين:( ١: ٢٤١)، والحسكاني في شواهد التنزيل:( ١: ٨١)، والحمويني في فرائد السمطين:( ٢: ٢٤٣)، والمغازلي في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام:( ٨٠)، والكنجي في« كفاية الطالب»:( ٣٣١)، وابن الاثير في« أسد الغابة»:( ٢٢)، والمتقيالهندي في كنز العمال:( ١١: ٦٠/ ٣٢٨٩٠ و ٦١٤/ ٣٢٩٧٩)، والحاكم في مستدركه على الصحيحين:( ٣: ١٢٧)، وكذلك الذهبي في تلخيصه للمستدرك في نفس الصفحة، وابن عساكر في تأريخ دمشق:( ٢: ٤٦٤)، والخطيب البغدادي في تأريخ بغداد:( ٤: ٣٤٨ و ٢: ١٧٢ و ١١: ٤٩)، والصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السلام صدر الرواية:( ٢: ٦٦/ ٢٩٨)، والطبري في بشارة المصطفى:( ٣٢)، وفي ملحقات احقاق الحقّ:( ٤: ١٤٩ و ٤: ٤٨٢).
[١٦٢] العدل الشاهد: ص ١٢٤ و ١٤٣ ط القاهرة.