الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٧٢ - «عمر علي مولاي ومولى كل مسلم»
بلى، قال: فهذا وَليّ من أنا مَولاه، اللّهُمّ والِ مَن والاه، اللّهُمّ عادِ مَن عاداه.
ورواه أحمد بن حنبل في مسنده[١٥٤٩] وهذا لفظه:
قال البراء: كنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في سفَرَ فنزلنا بغدير خمّ فنودي فينا الصَلاة جامعة وكُسح لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم تحت شَجَرتين فصَلّى الظهر وأخذ بيد علي عليه السلام فقال: ألستُم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال:
ألَستُم تعلمون أنّي أولى بكلّ مؤمنٍ من نفسه؟ قالوا: بلى، قال: فأخذ بيد علي عليه السلام فقال: مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مَولاه، اللّهُمّ والِ مَن والاه، اللّهُمّ عادِ مَن عاداه. قال:
فلقيه عمر بعد ذلك فقال له: هنيئاً يابن أبي طالب اصبحَتَ وامسَيتَ مولى لكلّ مؤمنٍ ومؤمنة.
ثمّ قال أبو عبد الرحمن- وهو ابن أحمد بن حنبل- حدّثنا هدبة، وساق السند إلى أن قال: عن البراء ين عازب عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم نحوه.
وذكر المتقي أيضاً في كنز العمال[١٥٥٠] مثل حديث أحمد بن حنبل وقال أخرجه ابن أبي شيبة.
وذكره المحبّ الطبري أيضاً في «الرياض النضرة»[١٥٥١] مثل حديث أحمد بن حنبل، وقال: أخرجه ابن السمّان.
وذكره المحبّ الطبري أيضاً في ذخائر العقبى مثل حديث أحمد بن حنبل، وقال: أخرجه أحمد في مسنده، وأخرجه في المناقب من حديث عمر، وزاد بعد قوله: وعادِ من عاداه وانصُر من نصره، واحبّ من احبّه، قال شعبة، أو قال:
وابغض مَن ابغضه.
[١٥٤٩] مسند أحمد بن حنبل: ج ٤ ص ٢٨١.
[١٥٥٠] كنز العمال: ج ٦ ص ٣٩٧.
[١٥٥١] الرياض النضرة: ج ٢ ص ١٦٩.