الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥١١ - «حديث علي عليه السلام»
«حديث آخر لعمر بن الخطاب»
روى محبّ الدين في «الرياض النضرة»[١٢١١] وفي «ذخائر العقبى»[١٢١٢]، باسناده عن يعقوب بن إسحاق بن أبي اسرائيل قال:
نازع عمر بن الخطاب رجُلًا في مَسألة فقال له عمر: بيني وبينك هذا الجالس، واومَأ بيده إلى علي عليه السلام، فقال الرجل: مَن الرجل: مَن هذا الابطن؟
فنهض عمر عن مجلسه فأخَذ بأذنيه حتّى أشاله من الأرض، وقال له: ويلك أتدري من صغّرت؟ هذا علي بن أبي طالب مولاي ومولى كلّ مسلم.
«حديث آخر لبريدة»
روى أحمد في الفضائل «المناقب»[١٢١٣] باسناده عن ابن بريدة عن ابيه قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: مَن كنتُ وليّه فعَليٌّ وليّه».
«حديث علي عليه السلام»
روى الحمويني في «فرائد السمطين»[١٢١٤] باسناده عن أبي صادق: قال علي عليه السلام: «أصول الإسلام ثلاثة، لاتنفَعُ واحدة منهنّ دون صاحبتها: الصَلاة والزكاة والموالاة» قال الواحدي: وهذا منتزعٌ من قوله تعالى: «إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ»[١٢١٥] ان اللَّه تعالى أثبتَ الموالاة بين المؤمنين ثمّ لم يصفهم إلّاباقامة الصَلاة وايتاء الزكاة،
[١٢١١] الرياض النضرة: ج ٣ ص ١٦٤.
[١٢١٢] ذخائر العقبى: ص ٦٨.
[١٢١٣] المناقب: ج ١ الحديث ٦٧.
[١٢١٤] فرائد السمطين: ج ١ ص ٧٩.
[١٢١٥] المائدة: ٥٥.