الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٧٠ - «عمر علي مولاي ومولى كل مسلم»
(٢٧)
مسند الإمام أحمد بن حنبل[١٥٤٢][١٥٤٣]: روى بسنده عن البراء بن عازب قال:
كنّا مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في سفر فنزلنا بغدير خمّ (وسَاق الحديث) كما تقدّم عن صحيح ابن ماجة فأخَذَ- يعني النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم- بيد علي عليه السلام فقال: مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهُمّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه.
قال: فلقيه عمر بعد ذلك فقال له: هنيئاً يابن أبي طالب اصحبت وامسيت مولى كلّ مؤمنٍ ومؤمنة.
(٢٨)
الفخر الرازي في تفسيره الكبير: في ذيل تفسير قوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ» في سورة المائدة مالفظه:
العاشر من وجوه نزول الآية: نزلت الآية في فضل عليّ بن أبي طالب عليه السلام، ولما نَزَلت هذه الآية أخَذَ بيده وقال: مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهُمّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه فلقيه عمر فقال: هنيئاً لك اصحبت مولاي ومولى كلّ مؤمنٍ ومؤمنة.
(٢٩)
تأريخ بغداد للخَطيب البغدادي[١٥٤٤] روى بسنده عن أبي هريرة قال:
مَن صام يوم ثماني عشرة من ذي الحجّة كتب له صيام ستين شهراً، وهو يوم غدير خمّ، لَما أخذ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بيد علي بن أبي طالب عليه السلام، فقال: ألستُ وليّ
[١٥٤٢] مسند أحمد بن حنبل: ج ٤ ص ٢٨١.
[١٥٤٣] فضائل الخمسة ج ١: ٣٨٤- ٣٨٦.
[١٥٤٤] تأريخ بغداد: ج ٨ ص ٢٩٠.