الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢٥ - «دلالة الآية على وجوب الرجوع إلى أهل البيت عليهم السلام»
الدين، فقال: يُفتَنُون كما يُفتن الذهب، ثمّ قال: يخلصون كما يخلص الذهب.
(٤٥)
«دلالة الآية على وجوب الرجوع إلى أهل البيت عليهم السلام»
«وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً»[٩٩٤] بل يعمّهم وغيرهم، كالمداهنة في الأمر بالمعروف والنَهي عن المنكر وافتراق الكلمَة وظهُور البدَع.
والعيّاشي عن الصادق عليه السلام في هذه الآية قال:
اصابت الناس فتنةٌ بعد ماقبض اللَّه نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم حتّى تركوا عليّاً عليه السلام وبايَعُوا غيره، وهى الفتنة التي فُتِنُوا بها وقد أمرهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم باتّباع عليّ عليه السلام والأوصيآء من آل محمّد صلوات اللَّه عليهم.
وفي المجمع عن علي والباقر عليهما السلام انّهما قرئا «لتَصِيبَنَّ».
وعن ابن عبّاس انّه لما نزلت قال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم:
من ظلم عليّاً عليه السلام مقعدي هذا بعد وفاتي فكأنّما جَحَد نبوّتي ونبوّة الأنبياء قبلي.
القمّي رحمه الله: نزَلَت في طلحة والزبير لمّا حارَبوا أمير المؤمنين عليه السلام وظَلَمُوه.
[٩٩٤] الأنفال: ٢٥.