الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٠٣ - «ارتداد الصحابة بعد وفاة النبي عند العامة»
طوبى لَهُم.
٣-/ امّا القسم الأعظم ممّن يَردُ الحوض فيذودهم أمير المؤمنين عليه السلام عن ورود الحوض كما تُرّدُّ الجرباء من الابل عن الماء، فيساقون إلى جهنم زمراً فتعساً لهم على سوء العاقبة، ينادون بالويل والثبور، ذلك بما كسَبَت أيديهم فبئس المصير.
ولنا ان نتساءل: من هُم المصدودون عن ورود الحوض يوم القيامة؟
ومَن هم الراجعون على أعقابهم القهقرى؟
ومَن هم الّذي يُؤخذ بهم ذات الشمال ويَستغيثون بالنبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فلا يُغاثون؟
ومَن هم الذين ارتدّوا بعد وفاة النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم على أعقابهم؟
ماترى مَن هم الذين يخاطبهم النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم عند الحوض معترضاً فيقول:
«أي ربّ أصحابي أصحابي» فيأتيه نداء الحقّ: «انّك لاتَدري مااحدثوا بعدك» انّهم لم يزالوا مُرتدّين على أعقابهم القهقرى، فلا ينجوا منهم إلّاأقل القليل مثل همل النعم»؟
أعرفتهم الآن؟!
فان كنت لاتدري فتلك مصيبةٌ، وانْ كُنتَ تدري فالمصيبة أعظم!!!