الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩٠ - «البيعة لعلي عليه السلام يوم الدار»
بالمرة الأولى، وشربوا مثل المرّة الأولى وفضل منه مافضل المرة الأولى، فقال بعضهم: مارأينا كاليوم في السحر!!!
فقال الثالثة: اصنع رجل شاة بصاع من طعام واعِدَّ بقعبٍ من لبن، ففَعلتُ.
فقال: اجمع بني هاشم، فجمَعتهم فأكلوا وشَربُوا فبدرَهُم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بالكلام، فقال: ايّكم يقضي دَيني ويكون خليفتي ووَصيّي من بَعدي؟
قال: فَسكتَ العبّاس مخافة أن يحيط ذلك بماله!
فأعاد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم الكلام على القوم وسَكَت العبّاس مخافة ان يحيط ذلك بماله!
فأعاد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم الكلام الثالثة، قال: وانّي يَومئذٍ لَا سرَأهم هيئةً انّي يَومئذٍ احمش الساقين اعمش العينين ضخم البطن، فقلت: أنا يارسول اللَّه، قال:
أنتَ ياعلي، انتَ ياعلي[١١٤٣].
(٥)
وروى باسناده عن أبي رافع، قال:
كنتُ قاعداً بعد ما بايَعَ الناسُ أبا بكر، فسمعت أبا بكر يقول للعبّاس:
انشدك اللَّه هل تعلم أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم جمع بني عبد المطلب وأولادهم وأنتَ فيهم وجَمَعهم دون قريش، فقال: يابني عبد المطلب انّه لم يبعث اللَّه نبيّاً إلّاجَعَلَ له من أهلِهِ أخاً ووزيراً ووصيّاً وخليفةً في أهلهِ، فمن منكم يُبايعني على أن يكون أخي ووزيري ووصيّي وخليفتي في أهلي؟ فلم يقم منكم أحدٌ.
فقال: يابني عبد المطلب كونوا في الإسلام رؤساً ولاتكونوا اذناباً، واللَّه