الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥١ - وعترته أهل بيته الثقل الاصغر
سمعت أبي صلى الله عليه و آله و سلم في مرضه الّذي قُبِضَ فيه يقول وقد امتلأت الحجرة من أصحابه:
«ايّها الناس يُوشك انْ اقبَضُ قبضاً سريعاً وقد قدّمت اليكم معذرة اليكم، الا أنّي مُخَلّفٌ فيكم كتابُ اللَّه ربّي عَزّ وجَلّ وعترتي أهل بيتي» ثمّ أخذ بيد علي فقال: «هذا عليٌ مع القرآن والقرآن مع علي لايفترقان حتّى يَرِدا عليّ الحوَضَ فأسئَلكُمُ ماتَخلّفُوني فيهما».
(٩)
«حديث ابن عبّاس»
روى القندوزي في «ينابيع المودّة»[٣٥٨] عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى، عن ابن عبّاس (رضي اللَّه عنهما) قال:
خطب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال:
يامعاشر المؤمنين ان اللَّه عَزّ وجَلّ أوحى انّي مقبوض، أقول لكم قولًا ان عملتم به نجَوتم، وان تركتموه هلكتم، ان أهل بيتي وعترتي هم خاصّتي وحامتي، وانّكم مسؤولون عن الثقلين: كتاب اللَّه وعترتي ان تَمسَّكتم بهما لَن تَضِلّوا، فانظروا كيف تُخَلِّفوني فيهما.
(١٠)
«حديث الحسن بن علي عليه السلام»
روى القندوزي في «ينابيع المودّة»[٣٥٩] قال: وفي المناقب عن عبد اللَّه بن الحسن المثنى ابن الحسن المجتبى ابن علي المرتضى عليهما السلام، عن ابيه، عن جدّه الحسن
[٣٥٨] ينابيع المودّة: ص ٣٥ ط اسلامبول.
[٣٥٩] ينابيع المودّة: ص ٢٠ ط اسلامبول.