الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠٤ - «وصية النبي الاخيرة بعلي قبل وفاته»
اللَّه عمَّا فيه من الحدود والأحكام فما أنتَ قائل؟!
قال: أرجو بكرامة اللَّه لك ان يعينني ويُثبِّتني حتّى ألقاكَ غير مقصِّر ولا مفرِّط، ثمّ الأوّل فالأوّل من ولدي غير مقصِّر بن ولامفرّطين.
وروى أيضاً السيّد ابن طاووس في «الطرائف» عن كتاب «خصائص الأئمة» للسيّد الرضي الموسوي رحمه الله بأسانيد أخر:
ثمّ قال: «اعلَم انّ القوم سيُشغلهم عما يريدون من عَرَضِ الدنيا وهم عليه قادرون، فلا يُشغلك عنّي مايشغلهم فانّك كالكعبة تؤتى ولا تأتي، لقد قدّمت اليهم بالوعيد، والزمتهم طاعتك فاجابوا، وانّي لَاعلَمُ خلاف ذلك، فإذا فرغَت من امري وغيبتني في قبري الِزمَ بيتك وأجمع القرآن على تنزيله، وعليك بالصبر حتّى تقدم عليّ».
«وصية النبيّ الاخيرة بعليّ قبل وفاته»[١١٩٧]
جمع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عند وفاته المهاجرين والانصار، وقال لهم: أيّها الناس أنّي قد دُعيتُ، وانّي مجيبٌ دَعوة الداعي، وقد اشتَقتُ إلى لقاء ربّي واللحوق بأخواني من الأنبياء، وأنّي أعلمكم انّي قد أوصيتُ وصيّتي ولم أهملكم اهمال البَهائم، ولم أَترك من أموركم شيئاً سُدىً.
فقام إليه عمر بن الخطاب فقال: يارسول اللَّه أوصيتَ بما أوصَتَ به الأنبياء من قبلك؟
قال صلى الله عليه و آله و سلم: نعم.