الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩٥ - «ارتداد الصحابة بعد وفاة النبي عند العامة»
خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ»[١٣٧٧] ثمّ قال: الا وانّ أوّل الخلائق يُكسَى يوم القيامة إبراهيم، الا وانّه يُجآءُ برجالٍ من أمّتي، فيؤخَذ بهم ذات الشمال فأقول:
يارَبّ اصحابي، فيقال: انّك لا تَدْري ماأحْدَثوا بَعدَكَ، فأقول كما قال العبد لصالح:
«وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ»[١٣٧٨] فيقال: إنّ هؤلاء لَم يَزالُوا مُرتدّين على أعقابهم منذ فارقتهم»[١٣٧٩]
(و)
ومن صحيح البخاري، باسناده عن أبي هريرة، عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال:
لا تقوم الساعة حتّى تَأخذ أمّتي بأخذ القرون قبلها شبراً بشبير، وذراعاً بذراع، فقيل: يارسول اللَّه كفارس والروم؟ فقال: ومَن الناس إلّاأولئكَ[١٣٨٠].
(ز)
ومن الجمع بين الصحيحين للمحيدي في الجزء الثالث منه في أجزاء ثلاثة، الحديث السابع والستون من مسند أبي هريرة من المتفق عليه في الصحيحين من البخاري ومسلم، وباسناده عن محمّد بن زياد، وعن أبي هريرة، عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال:
والّذي نفسي بيده لَاذودَنّ رجالًا عن حوضي كما تذود الغريبة من الابل
[١٣٧٧] الأنبياء: ١٠٤.
[١٣٧٨] المائدة: ١١٧.
[١٣٧٩] صحيح البخاري: الجزء السادس كتاب التفسير: ص ٥٥.
صحيح مسلم: الجزء الثامن فناء الدنيا: ص ١٥٧ قال: وفي حديث وكيع ومعاذ فيقال: انّك لاتدري ماأحدثوا بعدك.
[١٣٨٠] صحيح البخاري: الجزء التاسع ص ١٠٢.