الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤١٥ - «حديث آخر لحذيفة»
أبي طالب عليه السلام فأنَّه إمام أمّتي وخليفتي عليهم من بعدي وهو الفاروق الّذي يُميّز بين الحَقّ والباطل من سئَلَهُ أجابه ومَن استرشده أرشَدَه ومن طلب الحَقّ من عنده وجده ومن التمس الهدى لديه صادفه ومَن لَجأ إليه امنه، ومَن استمسك به نجَّاه، ومَن اقتدى به هداه، يابْنَ سَمَرة سَلِمَ مَن يُسلِّم له ووالاه وهَلَكَ مَن رَدّ عليه وعاداه.
يابن سَمَرة انّ عليّاً منّي وروحهُ من روحي وطينته من طينتي وهو أخي وأنا أخوه وهو زوج ابنتي فاطمة سيّدة نساء العالمين من الاوّلين والآخرين، وانّ منه إمامي امّتي وسيِّدَي شباب أهل الجنّة الحسن والحسين وتسعة من وُلد الحسين تاسعهم قائم أمّتي يملأ الارض قِسطاً وعَدّلًا كما مُلِئت ظُلماً وجوراً[٩٧٣].
(٣٠)
«حديث آخر لحذيفة»
روى الحافظ البرسي رحمه الله قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لحذيفة بن اليمان:
ياحذيفة، انّ عليّاً حجّة اللَّه، الإيمان به إيمان باللَّه، والكُفر به كفرٌ باللَّه، والشرك به شرك باللَّه، والشَكّ فيه شَكّ في اللَّه، والالحادُ فيه الحادٌ في اللَّه، والانكار له انكارٌ للَّه، والإيمان به إيمان باللَّه، يَهلَكُ فيه رجلان ولا ذنب له:
مُحبّ غالٍ، ومُبغِضٌ قالٍ.
وقال صلى الله عليه و آله و سلم:
خذوا بحُجرة الأَنزع البطين عليّ بن أبي طالب فهو الصِّدِّيق الأكبر،
[٩٧٣] البرهان ج ١: ١٠/ ٤٤٣.