الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٣ - «أنا مدينة الحكمة وعلي بابها»
(ب)
«أنا مَدينة الحكمة وعليٌّ بابُها»
(١)
روى الحافظ الخطيب البغدادي المتوفي في سنة ٤٦٣ في «تأريخ بغداد»[٢٤٥] قال: باسناده عن الاعمش، عن مجاهد، عن ابن عَبّاس قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«أنا مدينة الحكمة وعليٌّ بابُها، فمن أراد الحكمة فلَيأتِ الباب»[٢٤٦].
(٢)
روى الحافظ بن عساكر في «ترجمة الإمام من تأريخ دمشق»[٢٤٧] باسناده عن حبيب بن النعمان قال: أتيت المدينة لأجاور بها، فسألَتُ عن خير أهلها فأشاروا إلى جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال:
فأتَيتهُ فسَلّمتُ عليه: فقال لي: أنتَ الاعَرابي الّذي سمعت من أنس بن مالك خمسة عشر حديثاً؟ قلت: نعم: قال: فأملها لي. قال: فأملَيتُها على ابنه وهو يسمع،
[٢٤٥] تأريخ بغداد: ج ١١ ص ٢٠٤ ط السعادة بمصر.
[٢٤٦] الشَيباني في« المختار في مناقب الأخبار»: ص ٤، وابن المغازلي في« المناقب»:( ص ٨٦ ط إسلاميّة)، والحمويني في« فرائد السمطين»، وابن حجر العسقلاني في« لسان الميزان»:( ج ٥ ص ١٩ ط حيدر آباد)، والقندوزي في« ينابيع المودّة»:( ص ٣٨ ط إسلامبول)، وأبو محمّد الحسيني في« انتهاء الافهام»:( ص ٢٠٦ ط نول كشور)، وأحمد الصديق المغربي في« فتح العلى»:( ص ١٤ الإسلاميّة بالأزهر) وفي( ص ١٥) بعدّة طرق عن ابن عبّاس، وروي أيضاً باسناده عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:« أنا مدينة الحكمة وعليٌّ بابُها فمن أراد المدينة فليأتِ إلى بابها». وأخرجه الخطيب في« تلخيص المتشابه» من طريق الدار قطني.
[٢٤٧] ترجمة الإمام من تأريخ دمشق: ج ٢ ص ٤٧٦ ط بيروت.