الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٠١ - بما أنزل الله فما حكمه؟
حسَداً وعداوةً وقد قال اللَّه: «وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ»[١٥٩٥].
وكان أبو بكر أوّل مَن، منع من آل محمّد حَقّهم فظَلَمهُم وحملَ الناس على رقابهم، ولَما قُبض أبو بكر استخلف عمر على غير شورى من المسلمين، ولارضا من آل محمّد، فعاش عمر بذلك لم يُعطِ آل محمّد حقّهم وصنَعَ ماصنع أبو بكر[١٥٩٦].
(٨)
تفسير الصافي[١٥٩٧] «وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ» في الكافي عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: مَن حكم بدرهمين بحكم جور ثمّ جَبَر عليه كان من أهل هذه الآية.
(٩)
وعن الباقر عليه السلام والصادق عليه السلام:
مَن حَكم في درهمين بغير ماأنزل اللَّه ممّن له سَوطٌ أو عَصاً فهو كافر بما أنزل اللَّه على محمّدٍ صلى الله عليه و آله و سلم.
[١٥٩٥] المائدة: ٤٧.
[١٥٩٦] البرهان ج ١: ١/ ٤٧٧.
[١٥٩٧] تفسير الصافي: ج ١ ص ٤٤٥.