الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٠٦ - الفصل العاشر
قلت: وكيف أصنع؟
فقال: اصلِحْ نفسك ثلاثاً واطبه، قال: وصُم واغتسِل وابرز انت وهو إلى الجبال فتشبك اصابعك من يدك اليمنى في أصابعه ثمّ انصِفهُ وأبدأ بنفسك وقل:
«اللّهُمّ رَبّ السَّموات السبع وربّ الأرضين السبع عالم الغيب والشهادة الرَحمن الرحيم ان كان (أبو مسروق) جَحَدَ حَقّاً وادّعى باطلًا فانزِل عليه حُسباناً من السماءِ وعذاباً أليماً».
ثمّ رُدّ الدعوة عليه فقل: «وانْ جَحَدَ حقّاً وادّعى باطلًا فانزِل عليه حسباناً من السماء وعَذاباً اليماً».
ثم قال لي: فانكَ لا تلبث ان ترى ذلك فيه، فواللَّه ماوجدت خلقّاً يجيبني إليه.
وباسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال:
الساعة التي تُباهل فيها مابين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس.
(٢)
ولنعم ماقاله الشاعر:
| إذا شئت أن ترضى لنفسك مَذهباً | يُنجيّك يوم البعث من لَهَب النار | |
| فدَعْ عنكَ قول الشافعي ومالكٍ | وأحمد والمرويّ عن كعب احبار | |
| وَوالِ أُناساً قولُهُم وحديثهم | رَوى جدُّنا عن جبرئيل عن الباري | |
| ولاية أهل البيت فَرضٌ على الوَرى | ومَن لم يُؤدِ الفَرضِ عُذِّبَ بالنار | |
| ولا فرق بين الجاحدين لحقِّهمْ | ومَن عَبدَ الاوثان أو جَحد الباري | |