الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢٣ - «الفتنة في القرآن»
كيف أنتَ ياعوف إذا افترقت الأمّة على ثلاث وسبعين فرقة، واحدة منها في الجنّة وسائرهُنّ في النار (الى ان قال):
ثم تجي فتنةٌ غبراء مظلمة، ثمّ تتبع الفتن بعضها بعضاً حتّى يخرُجُ رجل من أهل بيتي يقال له المهدي فانّ ادركته فاتبعه وكن من المهتدين.
قال: أخرجه الطبراني عن عوف بن مالك.
(٤٣)
«أبو سخيلة عن أبي ذرّ»
من كتاب الفضائل لابن السمّاك باسناده عن أبي سخيلة النميري قال:
خرجنا حجاجاً مع سَلمان الفارسيّ، فلّما انتَهَينا إلى الرحبة مِلّتُ إلى أبي ذرّ فقعدنا إليه، فبينما هو يحدّثنا إذ قال: ستكون فتنة فانّ ادركتما فعليكما باثنين: كتاب اللَّه عَزّ وجَلّ وعليّ بن أبي طالب-/ رضوان اللَّه عليه-/ فانّي رأَيتُ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أخذ بيده وهو يقول: هذا اوّل من آمَنَ بي وصدّقني، وهو أوّل من يُصافحني يوم القيامة، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظَلَمة، وهو الصِّدِّيق الأكبر وهو الفاروق بين الحَقّ والباطل[٩٩٣].
(٤٤)
«الفتنة في القرآن»
قال الفيض الكاشاني قدس سره في قوله تعالى: «الم* أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ» أي لايُختَبرون. في المجمع عن الصادق عليه السلام معنى يُفتَنُون يُبتلَوُن في أنفسُهم وأموالهم.
[٩٩٣] اليقين ٢٠٠، ارشاد المفيد: ١٤.