الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٧٩ - «علي عليه السلام الساقي على الحوض يوم القيامة»
(٣٩)
وروى الهيثمي قال: وعن أبي هريرة انّ علي بن أبي طالب عليه السلام قال: يا رسول اللَّه إيُّما أحبّ اليك أنا أم فاطمة؟
قال: فاطمة أَحبّ اليّ منك وانتَ اعزّ علي منها وكأني بك وانتَ على حَوضي تذود عنه الناس، وان عليه لاباريق مثل عدد نجوم-/ الحديث. قال:
رواه الطبري في الاوسط[١٣٣٨].
(٤٠)
روى المتقي بسنده عن عبد اللَّه بن عبّاس قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: كُفّوا عن ذكر علي بن أبي طالب، فلقد رأيت من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فيه خصالًا لأن يكون لي واحدة منهنّ في آل الخطاب أحبُّ اليّ ممّا طلعت عليه الشمس، كنتُ أنا وأبو بكر وأبو عبيدة في نفرٍ من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فانتهيت إلى أم سَلَمة وعليٌ قائم على الباب.
فقلنا: أردنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
فقال: يخرج اليكم، فخرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فثرنا إليه فأتّكا على علي بن أبي طالب عليه السلام، ثمّ ضرب بيده على منكبه ثمّ قال: أنتَ مخاصم تخاصم، انتَ أوّل المؤمنين إيماناً وأعلَمهُم بأيّام اللَّه وأوفاهم بعهده، وأقسمهم بالسويّة، وأرأفهُم بالرعية وأعظمهم رزية، وانتَ عاضدي وغاسلي ودافني والمتقدّم إلى كلّ شديدة وكريهة، ولن ترجع بعدي كافراً، وأنتَ تتقدّمني بلواء الحَمد وتذود
[١٣٣٨] مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٧٣.