الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٨١ - «علي عليه السلام الساقي على الحوض يوم القيامة»
«ياعلي انّ هذا النهر لي ولك ولمحبّيك من بعدي»[١٣٤١].
(٤٣)
روى ابن الصَبْاغ المالكي باسناده عن علي بن موسى الرضا، عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم انّه قال:
مَن لم يؤمن بحوضي فلا أورده اللَّه حوضي، ومَن لم يُؤمن بشفاعتي فلا أنالَهُ اللَّه شفاعتي.
ثمّ قال: إنّما شفاعتي لَاهل الكبائر من أمّتي فأما المحسنون فَما عليهم من سبيل[١٣٤٢].
(٤٤)
روى العلّامة الطبري رحمه الله بأسانيده المفصّلة عن أبي الورد قال:
سمعت أبا جعفر محمّد بن علي الباقر عليه السلام يقول:
اذا كان يوم القيامة جمع اللَّه الناس في صعيدٍ وا حد من الأوّلين والآخرين عُراةً حُفاةً فيقفون على طريق المحشر حتّى يعرقوا عَرقاً شديداً وتشتدَّ انفاسَهُم فيمكثون بذلك ماشآءَ اللَّه، وذلك قوله: «فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً».
قال: ثمّ ينادي منادٍ من تلقاء العَرش: اين النبيّ الأمّي؟
قال: فيقول الناس: قد أسَمعت فسَمّ بأسمه.
فينادي: أين نبيُّ الرحمة محمّد بن عبد اللَّه؟
[١٣٤٢] الفصول المهمة: ص ٢٥٢ ح ٢.