الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٨٩ - القسم الثاني
لما ذكره أبو علي الطبرسي في تفسيره قال: ان المعنيّ به أمير المؤمنين عليه السلام وأصحابه المقاتلون معه الناكثين والقاسطين والمارقين.
قال: وروي ذلك عمّار بن ياسر وحذيفة وابن عبّاس، وهو المرويّ عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهم السلام.
قال: ويؤيّد هذا قول النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يوم خيبر، لأعطيَنّ الراية غداً رجلًا يحبّ اللَّه ورسوله، ويُحبّه اللَّه ورسوله، كرّار غير فرار، لايرجع حتّى يفتح اللَّه على يديه.
ولقوله صلى الله عليه و آله و سلم: لتنتهيَنّ يامعشر قريش أو ليَبَعثنّ اللَّه عليكم رجلًا يضرب رقابكم على تأويل القرآن كما ضربتكم على تنزيله.
فقال بعض أصحابه: من هو يارسول اللَّه، أبو بكر؟
قال: لا، قال: فعمر؟
قال: لا، ولكنّه خاصف النعل في الحجرة، وكان علي عليه السلام يَخصِفُ نعل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم[١٣٥٨].
(٢)
وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام انّه قال يوم البصرة: ماقوتل اهل هذه الآية حتّى اليوم[١٣٥٩].
(٣)
وقال علي بن إبراهيم في تفسير الآية:
يعني انّهم الذين ارتدوا عن الدين، وهو وأصحابه القوم الذين يحبّون اللَّه
[١٣٥٨] تأويل الآيات: ج ١: ٧، ١٤٩.
مجمع البيان: ٣/ ٢٠٨، وعنه البحار: ٣٦: ٣٢.
[١٣٥٩] مجمع البيان:( ٣/ ٢٠٨)، البرهان:( ١/ ٤٧٩ ح ٤)، عنه البحار:( ٣٦/ ٣٣).