الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٦ - «أهل البيت كنجوم السماء»
عن أياس بن سَلَمة عن ابيه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«النجوم امانٌ لأهل السَماء وأهل بيتي امانٌ لأمّتي» قال: أخرجه أبو عمر الغفاريّ.
(١١)
قال الفيض الكاشاني رحمه الله[٥٩٣] في تفسير قوله تعالى: «وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ» قال: وفي الكافي عنه عليه السلام قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ان لكم في حَيوتي خيراً وفي مَماتي خيراً.
قال: فقيل يارسول اللَّه امّا حَيوتك فقد علمنا فمَا لَنا في وَفاتك؟
فقال: اما في حيوتي فانّ اللَّه يقول: «وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ» وامّا في مَماتي فتُعرَض عليّ أعمالكم فاستغفرلكم.
القمّي والعيّاشي عن الباقر عليه السلام مايقرب منه وقال في آخره:
«فانّ أعمالكم تُعرَض عَلَيّ كُلّ خميس واثنين فما كان من حَسَنَةٍ حمدت اللَّه عليها وماكان من سيِّئة استغفرتُ اللَّه لكم.
وفي نهج البلاغة: كان في الارض امانان من عذاب اللَّه فرفَع أحدهما ودونكم الآخر فتمسّكوا به، امّا الامان الّذي رُفِعَ فرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وامّا الامان الباقي فالاستغفار، ثمّ تلا الآية.
العيّاشي عن الصادق عليه السلام: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم والاستغفار حصنين لكم من العذاب، فمَضى أكبرُ الحصنين وبقي الاستغفار فانّه ممحاةٌ للذنوب وان شئتم
[٥٩٣] تفسير الصافي: ج ١: ٦٦٥.