الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٤ - «أهل البيت كنجوم السماء»
يُمسِك الارضِ ان تميدَ بأهلها، وبنا ينزل الغيث وينشر الرحمة، ويخرج بركات الارض، ولولا مافي الارض منا لساخت بأهلها.
ثمّ قال: ولم تَخلُ الارض منذ خلق اللَّه آدم من حجّةٍ للَّهِ فيها ظاهر مشهور او غائب مستور، ولا تخلو أن تقوم الساعة من حجّة للَّهفيها، ولولا ذلك لم يُعبد اللَّه.
قال سليمان: قلت للصادق عليه السلام: كيف ينتفع الناس بالحجّة الغائب المستور؟
قال: كما ينتفعون بالشمس إذا سترها سَحابٌ.
(٧)
وروى القندوزي في «ينابيع المودّة»[٥٨٨] قال: أخرج الحاكم، عن جابر بن عبد اللَّه وأبي موسى الاشعري وابن عبّاس (رضي اللَّه عنهم) قالوا:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
النجوم امانٌ لأهل السماء وأهل بيتي امانٌ لأهل الارض، فإذا ذهبت النجوم ذهَبَ أهل السماء، وإذا ذهب أهل بيتي ذهَبَ أهل الارض.
ورواه الخطيب البغدادي في «مقتل الحسين عليه السلام»[٥٨٩].
(٨)
ابن بابويه رحمه الله باسناده عن أبي سعيد الخدري قال:
سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول:
أهل بيتي امانٌ لأهل الارض، كما ان النجوم امانٌ لَاهل السماء.
[٥٨٨] ينابيع المودّة: ص ٢٠ ط اسلامبول.
[٥٨٩] مقتل الحسين عليه السلام: ص ١٨ ط الغري.