الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٤ - «النبي صلى الله عليه و آله و سلم يعرف أمته من هم أهل البيت والعترة والآل الواجب اتباعهم»
فحثّ على كتاب اللَّه، ورغّبَ فيه، ثمّ قال:
«واهل بيتي، اذّكركم اللَّه في أهل بيتي، اذّكركم اللَّه في أهل بيتي، اذّكركم اللَّه في أهل بيتي».
فقال له حصين: ومَن أهل بيته يازيد؟ أليسَ نسائه من أهل بيته؟
فقال: نسائه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة عليه بعده[٥٢٧]
(٢)
وروى ابن البطريق في «العمدة»[٥٢٨] باسناده عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم قال:
دخلنا عليه فقلنا له: لقد رأيت خيراً، لقد صاحبت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وصَلّيت خلفه، وساق الحديث بنحو ماسبق غير انّه قال:
«الا وانّي تاركٌ فيكم الثقلين، أحدهما كتاب اللَّه، وهو حبل اللَّه من اتبعه كان على الهُدى، ومن تركه كان على ضلالة».
وفيه: فقلنا: مَن أهل بيته نسائه؟
قال: لا وايمُ اللَّه، انّ المراة تكون مع الرجل العَصر من الدهر ثمّ يُطَلّقها فترجع إلى أبيها وقومها، أهل بيته أصله وعصبته، الذين حُرِمواالصدقة بعده[٥٢٩].
[٥٢٨] العمدة: الحديث ٨٦ ص ٧٠.
[٥٢٩] صحيح مسلم: ج ٧، الخبر السابع ص ١٢٣.