الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٠ - «النبي ينص على الأئمة الاثني عشر»
سائقها، وعلي بن الحسين جامعها، ومحمّد بن علي عارفها، وجعفر بن محمّد كاتبها، وموسى بن جعفر محصيها (ومُدني مؤمنيها) وعلي بن موسى الرضا معبِّرها ومنجيها، وطارد مُبغضها، ومُدني مؤمنيها، ومحمّد بن علي قائدها وسائقها، وعلي بن محمّد سابرها وعالمها، والحسن بن علي نادبها ومعطيها، والقائم الخلف سائقها ومناشدها «إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ»[٤٩٧] ياعبد اللَّه[٤٩٨].
(٢١)
محمّد بن يعقوب، باسناده عن سليم بن قيس، قال: سمعت عليّاً عليه السلام يقول واتاه رجل فقال له: أدنى مايكون به العبد مؤمناً وأدنى مايكون به العبد كافراً وأدنى مايكون به العبد ضالًا؟ فقال له: سَئلَتَ فافهم الجواب، أما ادنى مايكونُ به العبد مؤمناً ان يُعرِّفه اللَّه تبارك وتعالى نفسه فيقرّ له بالطاعة ويُعرِّفه نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم فيقرّ له بالطاعة ويُعرِّفه إمامه وحجّته في أرضه وشاهده على خَلقهِ فيقرّ له بالطاعة.
فقلتُ: ياامير المؤمنين وانْ جهل جميع الأشياء إلّاما وصَفت؟
قال: نعم إذا أُمرَ اطاع وإذا نُهيَ انتهى، وأدنى مايكون به العبد كافراً من زعم ان شيئاً نَهى اللَّه عنه انّ اللَّه امر به، ونَصَبَ ديناً يتولى عليه ويزعم أنّه الّذي أمره به، وإنّما يعبد الشيطان وأدنى مايكون العبد به ضالًّا ان لايعرف حجة اللَّه تبارك وتعالى وشاهدٌ على عباده الذين امر اللَّه عَزّ وجَلّ بطاعته وفرض ولايته. قلت: ياأمير المؤمنين صفهم لي؟
[٤٩٧] الحجر: ٧٥.
[٤٩٨] رواه الكراجكي في الاستنصار: ٢٢، ورواه ابن شهر آشوب في« المناقب»: ١: ٢٩٢، وابن طاووس في الطرائف: ٤٤، وعنهم العلّامة المجلسي في بحار الانوار: ٣٦: ٢٧٠.