الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٨ - «النبي ينص على الأئمة الاثني عشر»
الأمّة مَن تمسّك مِنْ بعدي بهم فقد تمسّك بحبل اللَّه، ومن تخلّى منهم فقد تخَلّى من اللَّه[٤٩٣].
(١٨)
وروى الخزاز القمّي الرازي أيضاً باسناده عن زيد بن ثابت قال:
مَرَضَ الحسن والحسين عليهما السلام فعادَهُما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فاخَذهما وقبّلهما ثمّ رفع يده إلى السماء فقال: «اللّهمّ رَبّ السّماوات السبع ومااظلّت ورَبّ الرياح وما ذَرَتْ، اللّهُمّ ربّ كلّ شَيء، أنت الأوّل فلا شيء قبلك وأنت الباطن فلا شيء دونك، وربّ جبرئيل وميكائيل واسرافيل، واله إبراهيم وإسحاق ويعقوب، أسألك أن تَمُنَّ عليهما بعافيتك وتجعلهما تحت كنفك وحرزك، وان تصرف عنهما السوء والمحذور برحمتك».
ثمّ وضع يده على كتف الحَسَن فقال: انتَ الإمام ابن وليّ اللَّه، ووضع يده على صُلب الحسين عليه السلام فقال: انتَ الإمام أبو الأئمة تسعة من صُلبك، أئمة أبرار التاسع قائمهم مَن تمسّك بهم وبالأئمة من ذرِّيتكم كان معنا يوم القيامة، وكان معنا في الجنّة في درجاتنا.
قال: فبرَءا من علّتهما بدعاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم[٤٩٤].
«النبيّ يَنُصّ على الأئمة الاثني عشر»
(١٩)
روى ابن شاذان القمّي[٤٩٥] رحمه الله باسناده من طريق العامّة قال: حدّثني
[٤٩٣] كفاية الاثر: ص ٩٤.
[٤٩٤] كفاية الآثر: ص ٩٦.
[٤٩٥] مئة منقبة لابن شاذان: ٦/ ٤٩ و ٥/ ٤٧.