الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٨ - «أهل البيت كنجوم السماء»
باسناده إلى عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد الجعفي قال: قلت لأبي جعفر بن محمّد بن علي الباقر عليهم السلام: لاي شيءٍ يحتاج إلى النبيّ والإمام؟
فقال: لبقاء العالم على صلاحه، وذلك ان اللَّه عزّ وجلّ يرفع العذاب عن أهل الارض إذا كان فيها نبيٌ أو إمام، قال اللَّه عزّ وجلّ: «وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ» وقال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: النجوم امانٌ لَاهل السماء وأهل بيتي امانٌ لَاهل الارض، إذا ذهبت النجوم اتى أهل السماء مايكرهون، وإذا ذهب أهل بيتي اتى أهل الارض مايكرهون، يعني بأهل بيته الأئمة عليهم السلام الذين قرن اللَّه عزّ وجلّ طاعتهم بطاعته[٥٩٧].
(١٥)
روى الحمويني في «فرائد السمطين»[٥٩٨] بأسانيده من العامّة عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
ياعليّ انا مدينة الحكمة وانتَ بابها، ولَن تؤتى المدينة إلّامن قبل الباب، وكَذبَ من زعم انّه يحبّني وهو يبغضك، لانّك منّي وانا منك، لحمُك مِن لحمي ودمُك من دمي وروحُك من روحي، وسريرتك من سريرتي، وعلانيتك من علانيتي، وانتَ إمام امّتي، وخليفتي عَليها بعدي، سعد مَن اطاعَك، وشقي من عصاك، وربح مَن تولاك، وخَسِرَ مَن عاداك، وفاز مَن لزمك، وهلَكَ مَن فارقك، مثلك ومثل الأئمة من وُلدك بعدي مثل سفينة نوح، ومن ركب فيها نجا، ومَن تخلّف عنها غرق.
[٥٩٧] تفسير نور الثقلين ج ٢: ص ١٥٢ ح ٨٦.
[٥٩٨] فرائد السمطين: ج ٢ ص ٢٤٣ ح ٥١٧.