الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٥ - «أهل البيت كنجوم السماء»
قيل: يارسول اللَّه كم الأئمة بعَدك من أهل بيتك؟
قال: نعم، الائمة بعدي اثنا عشر، تسعة من صُلبِ الحسين عليه السلام، امناء معصومون، ومنا مهدي هذه الأمّة، الّا انّهم أهل بيتي وعترتي من لحمي ودمي، مابال أقوام يؤذونني فيهم؟ لا انالَهمُ اللَّه شفاعتي[٥٩٠].
(٩)
ابن بابويه، باسناده عن جابر بن يزيد الجعفي قال: قلت لأبي جعفر محمّد بن علي الباقر عليه السلام: لأيشَيءٍ يحتاج إلى النبيّ والإمام؟
فقال: لبقاء العالم على صَلاحه وذلك انّ اللَّه عَزّ وجَلّ يرفع العذاب عن أهل الارض العذاب إذا كان فيهم نبيٌ وإمام، قال اللَّه عَزّ وجَلّ: «وماكان اللَّه معذّبهم وأنتَ فيهم».
وقال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: النجوم امانٌ لأهل السَماء وأهل بيتي امانٌ لأهل الارض فإذا ذهب النجوم أتى أهلُ السماء مايكرهون، فإذا ذهبَ أهل بيتي اتى أهل الارض مايكرهون[٥٩١].
(١٠)
روى المحبّ الطبري في «ذخائر العقبى»[٥٩٢] قال:
[٥٩٢] ذخائر العقبى: ص ١٧.