الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٠ - «وجوب التمسك بأهل البيت عليهم السلام بالدلائل الصريحة القاطعة»
وعترتي أهل بَيتي، وانّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض وانّكم لَن تَضِلّوا ان اتّبعَتم واستمسكتم بهما؟ قالوا: نعم».
(٤٣)
«مناقشة النواصب لحديث الثقلين»
أقول وباللَّه استعين:
لقد دَأَب النواصب في كلّ عصر وقرن أمثال ابن تيميّة وابن كثير وابن عبد الوهاب وابن الخطيب وابن حَجَر وإمام المشككين الرازي، ومن سلك مسلكهم وسار مسارهم من المتأخرين ممّن يبغضون أهل البيت ويحملهم بغضهم على اخفاء فضائلهم، أو حسد يضمرونه لكتمان مَناقبهم، ان يعَمدوا إلى كلّ منقبةٍ فيهم أو فضيلة روُيت لأمير المؤمنين عليه السلام خاصة، فيُنفوها عنهم، أو يحرِّفوها عن مَعانيها بكلّ وسيلة كانت، أو يشكّكون في صحّتها، أو في نزولها فيهم، أو يُضعِفُون رُواتها وان كانوا من اجِلّة علماء السُنّة والسلف الصالح، أو يفسِّقونهم أحياناً وان كانوا من رجال الصحيحين.
فتارةً يقولون: هذا سنده ضعيف، وذاك كذاب، وهذا منحرف، وذاك شيعي رافضيّ، وهذا من الغُلاة، وذاك متّهمٌ خبيث!
فهؤلاء الذين رَوينا عنهم هم أئمة السُنّة:
كالحافظ أحمد بن حنبل الشَيباني، والحافظ البيهقي والحافظ الثعلبي، والحافظ أبو بكر بن مؤمن الشيرازي، والحافظ البغوي، والحافظ النسائي، والإمام الشافعي، والحاكم ابن البيّع، والحافظ الحاكم الحسكاني، والحافظ الترمذي، والحافظ الكنجي، والحافظ ابن مردويه، والحافظ الديلمي، والحافظ الطبراني، ومحبّ الدين الطبري، والحافظ الزرندي، والفقيه ابن المغازلي