الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٩ - «الثقل و شرح معنى العترة وأهل البيت»
على اللَّه ولافخر، ثمّ جعل القبائل بيوتاً فجَعلني في خيرها بيتاً فذلك قوله: «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً»[٥٥٠] فانا وأهل بيتي مطهّرون من الذنوب.
وأخرَجَ ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ» قال:
«هم أهل بيت طهّرهُم اللَّه من السوء واخْتَصَّهُم برحمته»[٥٥١].
(١٩)
قال الشنقيطي: وفي صحيح مسلم عن زَيد بن أرقم في حديثٍ طويل قال:
قام فينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم خطيباً بماءٍ يُدعى «خمّاً» بين مكة والمدينة فحمد اللَّه واثنى عليه ووعظ وذكر، ثمّ قال: امّا بَعدُ:
ايّها الناس فانّما أنا بَشَرٌ يُوشَك ان يَأتيني رسول ربّي فأجيبُ، وانّي تاركٌ فيكم الثقلين أوّلهما كتاب اللَّه فيه الهُدى والنور فخذوا بكتاب اللَّه واستمسكوا به فحَثّ على كتاب اللَّه تعالى ورَغّبَ فيه، قال: وأهل بيتي أذكّركُم اللَّه في أهل بيتي أذكّركُم اللَّه في أهل بيتي أذكّركُم اللَّه في أهل بيتي، فقيل: ومَن أهل بيته يازيد أليسَ نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده، قيل: ومن هم؟ قال: آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عبّاس[٥٥٢].
(٢٠)
روى السمهودي باسناده عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر، عن ابيه،
[٥٥٠] الأحزاب: ٣٣.
[٥٥٢] كفاية الطالب: ص ٢٨.